أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

143

معجم مقاييس اللغه

الإنسان « 1 » . ويقولون : الوَلجَ : الطَّريق في الرَّمْل « 2 » ، وهو من القياس . ولح الواو واللام والحاء . يقولون : الوَلِيح : الْجُوالِق ، الواحدة وليحة . قال : * جُلِّلنَ فَوقَ الولايا الوَليحا « 3 » * ولخ الواو واللام والخاء . يدلُّ على اختلاط . يقال ائتَلَخَ العُشب ائتلاخاً ، إذا عَظَم وطال واختلَطَ بعضُه ببعض . ووقع القوم في ائتلاخٍ ، أي اختلاط . وزعم ناسٌ أنّ هذا من باب الهمزة واللام والخاء ، وقد ذُكِر هنالك . ولد الواو واللام والدال : أصلٌ صحيح ، وهو دليل النَّجْل والنسْل ، ثمَّ يقاس عليه غيرُه . من ذلك الوَلَد ، وهو * للواحد والجميع ، ويقال للواحد وُلْدٌ أيضاً « 4 » . والوَليدةُ الأنثى ، والجمع ولائد . وتَولَّدَ الشّىءُ عن الشّىء : حَصَل عنه . واللِّدَة نُقصانُه الواو « 5 » لأنّ أصله وِلْدَة . ولذ الواو واللام والذال . من غرائب ابن دريد « 6 » : الوَلْذ : سرعةٌ في المَشْىِ والحرَكة ، ووَلَذ يَلِذ .

--> ( 1 ) المجمل : « وجع يأخذ الإنسان شديد » ، ونحوه في اللسان . ( 2 ) ورد هذا التفسير في القاموس ولم يرد في اللسان . ( 3 ) لأبى ذؤيب الهذلي في ديوان الهذليين ( 1 : 130 ) واللسان ( ولح ) . وهو بتمامه : يضئ ربابا كدهم المخا * ض جللن فوق الولايا الوليحا . ( 4 ) ابن سيده : الولد والولد بالضم : ما ولد أيا كان ، وهو يقع على الواحد والجمع والذكر والأنثى . وذكر في اللسان أن قيساً تجعل الولد بالضم جمعا ، والولد بالتحريك واحدا . ( 5 ) في الأصل : « نقصانه ولو » ، صوابه في المجمل . ( 6 ) في الجمهرة ( 2 : 318 ) .